شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

431

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 344 » صلاح از ما چه مىخواهى كه مستان را صلا گفتيم بدور نرگس مستت سلامت را دعا گفتيم أي صلاح تريده منا وقد صلّينا ابتهالا للسكارى الآثمين . . . ؟ ! ودعونا بالسلامة لأنفسنا ولهم من نظرة طرفك المخمور الحزين . . . ! فيا رب . . . ! افتح لنا باب الحانة . . . فلم ينفتح لنا شيء في أرجاء الخانقاه ويا ليتك تصدقنا . . فجماع الحديث هو هذا الذي قلناه . . . ! ! ولقد تحطمنا . . . أيها الساقي ! بسبب عينك الفاتنة ولكننا رحبنا أشد الترحيب بالبلاء الذي يأتينا من الحبيب . . . ! وإذا لم تجد علينا الآن ، فستحس بالندم في النهاية فتذكر هذا المعنى ، الذي قلناه ونحن في خدمتك . . . ! ! ولقد قلنا أن قامتك شبيهة بشجرة « الشمشاد » . . . ثم أحسنا بالخجل فلما ذا قلنا هذا التشبيه الكاذب ! ولما ذا قلنا هذا التصوير الخاطئ ! وقد دمي قلبي كنافجة المسك . . . ولم يكن ليجب عليّ أن أفعل أقل من ذلك جزاء لأني أخطأت القول عن السلاسل عندما تحدثت عن طرتك . . . ! ! ولقد أصبحت يا « حافظ » . . . ! نارا متقدة . . . ولكنك لم تستطع أن تتعلق بالحبيب وكأنما تحدثت مع ريح الصبا بحكاية الورد وعدم وفائه . . . ! !